أقامت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي، ممثلةً بوكالة الشؤون الفكرية والتوعوية وبالتعاون مع وكالة الشؤون العلمية والتوجيهية محاضرةً علمية ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور علي بن فهد أبابطين وذلك يوم الأحد ١٩-٩-١٤٤٧هـ بعنوان: شرح حديث النبي ﷺ «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وذلك ضمن البرامج الفكرية والتوعوية التي تُعنى بتعزيز الوعي الفكري وترسيخ القيم الإسلامية لدى قاصدي المسجد النبوي الشريف.
وتناول فضيلته خلال المحاضرة المعاني العظيمة التي يتضمنها الحديث النبوي الشريف، مبينًا أن حقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب فحسب، بل تشمل حفظ اللسان والجوارح عن الكذب والباطل وسائر المحرمات، مؤكدًا أن الصيام عبادة تهدف إلى تزكية النفس وتهذيب الأخلاق وتعميق مراقبة الله تعالى في السر والعلن.
كما أوضح أن قول الزور يشمل الكذب والبهتان وشهادة الزور والغيبة والنميمة وكل ما يخالف الحق، مشيرًا إلى أن على المسلم أن يستثمر مواسم الطاعات – ومن أعظمها الصيام – في إصلاح القلب والسلوك، وتحقيق التقوى التي هي الغاية الكبرى من هذه العبادة.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار جهود رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي في نشر الوسطية، وتقديم البرامج التوعوية والإرشادية التي تسهم في توعية الزوار والمصلين، وتعزيز القيم الإسلامية السمحة المستمدة من الكتاب والسنة.







