أكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أهمية دعم صندوق «إحسان» الوقفي، وتعزيز الإسهام المجتمعي في برامجه ومبادراته، بوصفه أحد النماذج الوطنية الرائدة في تفعيل سنة الوقف، وترسيخ ثقافة البذل والعطاء وفق أطر مؤسسية وحوكمة عالية.
وأوضح معاليه أن الوقف في الشريعة الإسلامية عبادةٌ جليلة، وأثرٌ ممتد، وسُنّةٌ حضارية أسهمت عبر العصور في خدمة الدين، ونشر العلم، وكفالة المحتاجين، وإقامة المصالح العامة، مشيرًا إلى أن دعم الأوقاف الرقمية المعاصرة يعكس وعيًا شرعيًا ومستوى متقدمًا من التكامل بين مقاصد الشريعة وأدوات التقنية الحديثة.
وبيّن أن صندوق «إحسان» الوقفي يمثل صورة مشرقة من صور العناية بالوقف وتطويره، من خلال توظيف المنصات الرقمية في تسهيل الإسهام الوقفي، وضمان وصول الريع إلى مصارفه الشرعية بكل شفافية وكفاءة، بما يعزز الثقة، ويضاعف الأثر، ويحقق الاستدامة.
ودعا معاليه أهل الخير والمحسنين إلى المبادرة بدعم الصندوق والإسهام في مشاريعه الوقفية، احتسابًا للأجر، ورغبةً في الأثر الباقي، مؤكدًا أن الوقف بابٌ عظيم من أبواب البر، ورافدٌ أصيل في دعم مسيرة التنمية المباركة، وتعزيز رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.




