نعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان العمرو ـ رحمه الله ـ المدرس بالمسجد الحرام، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد مسيرة علمية مباركة امتدت لأكثر من خمسين عامًا في التعليم والتدريس ونشر العلم الشرعي وخدمة طلاب العلم في رحاب المسجد الحرام.
وتقدمت الرئاسة بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد وتلاميذه ومحبيه، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما بعث معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، باسمه واسم أصحاب المعالي والفضيلة أئمة وخطباء ومؤذني ومدرسي ومنسوبي رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين، أحر التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأسرته وتلاميذه ومحبيه.
وأكد معاليه أن الأمة الإسلامية فقدت بوفاته عالمًا جليلًا ومربيًا فاضلًا، عُرف بالعلم والفضل والديانة، وبذل عمره في تعليم الناس ونشر العلم الشرعي وخدمة رسالة المسجد الحرام، مشيرًا إلى أن الفقيد ـ رحمه الله ـ ترك إرثًا علميًا وتربويًا مباركًا، وأثرًا طيبًا ممتدًا في نفوس طلابه ورواد دروسه ومحبيه.
وأوضح معاليه أن الشيخ عبدالله العمرو ـ رحمه الله ـ أمضى أكثر من خمسة عقود في خدمة العلم الشرعي وتعليمه في المسجد الحرام، وأسهم في تخريج أجيال من طلاب العلم، وكان مثالًا في الإخلاص والسمت الحسن والارتباط برسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية.
وسأل معاليه الله سبحانه وتعالى أن يجزي الفقيد خير الجزاء على ما قدّم من علم نافع وعمل صالح، وأن يجعل ما بذله في موازين حسناته، وأن يخلف على أهله وذويه خيرًا، إنه سميع مجيب.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}




